المــانجو
نبات معروف يتبع فصيلة المانجو، وهى من فواكه المناطق
الاستوائية، ومن الاشجار مستديمة الخضرة وتعمر طويلا لمئات
السنين
وينقسم المانجو إلى أصناف وحيدة الجنين
وأصناف أخرى عديدة الأجنة، وكل من هذين الصنفين ينتمى إليه عدة أصناف ولكل منها ميزاته الخاصة،
وثمار المانجو بجميع أنواعها تحتوى على نسبة كبيرة من المواد الغذائية اللازمة للجسم
يحتوى المانجو على مواد سكرية ودهنية وبروتين ونسبة كبيرة من فيتامين (أ) ومقدار متوسط من فيتامين (ب) وحامض ستريك
وفيتامين (ج) وكمية من زيت طيار بالقشرة
ونظرا لاحتوائه على فيتامين (
أ ) فهو هام لمقاومة الالتهابات خاصة عند الأطفال وتقوية الاسنان وجمالها فهي غنية
بالكاليسوم الذي يغذي الاسنان ويقويها.
ووجود فيتامينات ( ج
) و ( ب ) فى المانجو يقى الجسم من أمراض الإسقربوط والبلاجرا والبري بري
الأفـوكــــــادو
لفاكهة الألوفكادو عدة أشكال وأحجام لكن معظمها يشبه
شكل الكمثرى أو المانجو، قشورها ملساء خضراء اللون وعصارتها لبنية حلوة المذاق
يتراوح متوسط حجم الثمرة ما بين 15 إلى 50 جرامًا.
وهي تحتوي على حوالي 70% من وزنها ماء، 6% بروتين، 2.15%
أحماض دهنية غير مشبعة، 7.6% كربوهيدرات، والعصارة اللبنية للثمار سريعة التأكسد،
وتقدر الطاقة التي تعطيها كل مائة جرام للجسم بحوالي 200 سعر حراري وتتميز هذه
الفاكهة على غيرها بأنها تحتوي على فيتامين أ (3 ملج كاروتين)، وفيتامين ج (20ملج)
مع مجموعة فيتامينات ب1، ب2، ب5،ب6 وفيتامين إي (3 ملج) بالإضافة إلى مجموعة هائلة
من الأملاح المعدنية الضرورية لحيوية الجسم مثل البوتاسيوم، والمغنيسيوم،
والصوديوم، والكبريت، والفوسفات، والنحاس، والكلور.
ثمار
الأفوكادو مخفضة لنسبة الكوليسترول في الدم ومقاومة الإصابة بتصلب الشرايين،كما
أنها مضادة لمتاعب القولون والتهابات المفاصل ومهدئة للأعصاب. وتزيد من درجة
حموضة البول،
وقد دخلت ثمار الأفوكادو حالياً في صناعة مستحضرات
التجميل الراقية الخاصة بتغذية البشرة وزيادة نعومتها، ومقاومة التجاعيد وهي توصف
لعلاج حالات: التوتر العصبي، التهابات المعدة، والأمعاء والكبد والمرارة،
والالتهابات المفصلية، وأثناء فترة النقاهة من الأمراض أو عقب إجراء العمليات
الجراحية الكبرى
كما تستعمل لمقاومة التجاعيد وزيادة حيوية البشرة.. حيث
توضع شرائح الثمار فوق البشرة على شكل قناع، على أن يزال بالماء الفاتر بعد حوالي
25-30 دقيقة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق